| يقدم قسم التأهيل المهني خدمات التقييم المهني والتوجيه والتدريب، لما يزيد عن 86 طالباً وطالبة من ذوي الإعاقات السمعية والعقلية والمزدوجة والذين يتلقون تدريبهم في ورش (النجارة، الدهان، الخزف،الزراعة) للذكور، وورش (النسيج، الأشغال اليدوية، التغذية، الخياطة والتطريز وتدوير الورق) للإناث، إضافة إلى الإشراف على التدريب الخارجي والذي يتضمن أعمال الصيانة في الفنادق وغسيل الملابس وبستنة الحدائق، والتدريب على برامج الكمبيوتر والإنترنت بالتعاون مع معهد الشرق الأوسط. |
| ويقوم القسم أيضاً بالبحث عن فرص العمل من خلال خدمات التشغيل والمتابعة، سواء للطلاب الخريجين بعد انتهاء مرحلة التدريب أو الباحثين عن عمل من ذوي الإحتياجات الخاصة الذين يتقدمون بطلبات توظيف من خارج القسم، وحسب المؤهلات العلمية التي يحملونها، بحيث تتلاءم هذه الأعمال مع طبيعة إعاقاتهم وقدراتهم وطبيعة التأهيل والتدريب الذي تلقوه، حيث وظّف القسم ما يزيد عن 150 شخصاً من مختلف الاعاقات والجنسيات خلال السنوات الست الماضية. |
| ويسوّق القسم منتجاته التي يشارك ألأشخاص المعاقون في صناعتها من خلال منافذ البيع الدائمة في سوق العرصة ومعرض مطار الشارقة، وخزائن العرض في اكسبو الشارقة ومراكز التسوق، وكذلك من خلال المعارض المستمرة في المدارس والجامعات، والتي يعود ريعها لتطوير الخدمات والبرامج المقدمة لذوي الإحتياجات الخاصة في المدينة. |
مواقف المجتمع من أهم المعوقات التي تحول دون تشغيل المعاق
موقف الأسرة |
يستغرق أخصائي التأهيل وقتاً في إقناع الأسرة بقدرات وامكانيات ابنهم للعمل في معمل ما، فتكون الحماية الزائدة التي يتبعها أهل المعاق في غير مصلحته وتضعف ثقته بذاته وتقلل الفرص أمامه نتيجة حرصهم على إبقائه في البيت خوفاً من تعرضه للأذى أو بحجة عدم الحاجة للمال، مع أن المردود المادي ليس هو الهدف الوحيد من تشغيل المعاق، بل إن الأمر يتعلق أيضاً برفع ثقته بذاته وإشراكه مع الأخرين ودمجه معهم وتمكينه من الإعتماد على
ذاته.
موقف صاحب العمل
|
 |
| |