زار مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية صباح يوم الاثنين 26 أكتوبر الجاري وفد من الأكاديمية الملكية الأردنية للأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية ضم الأستاذ ماجد مجدوبة والدكتورة شادن عليوات العضوين في الهيئة التوجيهية التي تتشرف بالرئاسة الفخرية لسمو الأمير رعد بن زيد كبير مجلس الأمناء في المملكة الأردنية الهاشمية وكان في استقبالهم من جانب المدينة الأستاذة منى عبد الكريم مديرة معهد التربية الفكرية والأستاذة ميثاء حمد بن مجرن مديرة مركز التدخل المبكر بالإنابة والأستاذ محمد فوزي مسؤول قسم العلاج الطبيعي والأستاذ وائل علام المدير الفني لمركز التدخل المبكر والأستاذة هبة عبد الكريم اختصاصية الإعاقة البصرية في المركز والأستاذ أسامة نديم مارديني مسؤول قسم الإعلام والصحافي في القسم حازم ضاحي شحادة.
وبعد وصول الوفد إلى مركز التدخل المبكر قدمت لهم الأستاذة منى عبد الكريم عرضاً على البوربوينت شرحت لهم من خلاله أقسام وفروع المدينة والخدمات التي تقدمها للطلبة من ذوي الإعاقة وأبرز الأنشطة السنوية والإنجازات التي تحققت، كما قدمت لهم الأستاذة هبة فكرة وافية عن إستراتيجية المدينة في دمج الأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية في مدارس المبصرين وآليات التنسيق مع الأهل والمعلمين كي يكون الدمج ناجحاً إلى حد كبير بالإضافة إلى استمرارية المتابعة مع الطلبة حتى بعد دمجهم وتعليمهم القراءة والكتابة باستخدام طريقة برايل مع التوصية بأن يكون التركيز في مدارس المبصرين على حاسة السمع لدى المكفوفين المدمجين.
وقد أكدت الدكتورة شادن عليوات أن الهدف من هذه الزيارة التعرف على مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية والاطلاع على أهم البرامج والخدمات والأنشطة التي تقدمها لطلبتها من ذوي الإعاقة والاستفادة من هذه الخبرات والحرص على التنسيق المستمر بينها وبين الأكاديمية لتعميق التعاون المشترك.
وأشادت الدكتورة شادن بالمستوى الراقي والمتقدم لعمل المدينة مع طلبتها من ذوي الإعاقة معربة عن سعادتها بهذه الزيارة التي ستؤسس لتعاون مستقبلي يعود بالفائدة على الأشخاص من ذوي الإعاقة وخاصة ذوي الإعاقة البصرية.
من جانبه توجه الأستاذ ماجد مجدوبة بالشكر الجزيل إلى جميع العاملين بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية على ما يبذلونه من جهد خدمة للأشخاص من ذوي الإعاقة معبراً عن أمله في أن يكون المستقبل زاخراً بالتعاون المثمر والبناء بين الأكاديمية الملكية الأردنية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية والمدينة.
وأوضح مجدوبة أن الأكاديمية وهي ما تزال قيد الإنشاء انبثقت عن مبادرة سامية لجلالة الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الذي أمر بإنشائها منذ ما يقارب العام كي تكون على أرفع المستويات وتقدم خدماتها للمعاقين على اختلاف جنسياتهم.
واعتبر الأستاذ ماجد العمل الذي تقوم به مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية مبعثاً للفخر والاعتزاز وأن إدراكها العميق لأهمية مشاركة الأشخاص من ذوي الإعاقة في بناء مجتمعهم سر نجاح عملها متمنياً لها دوام النجاح والتوفيق.