أشادت سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بمشروع (الحد من التلوث السمعي) الذي تبنته واحتضنته رابطة التوعية البيئية في المدينة وقامت بإعداده الأستاذة سحر محمد التلجي معلمة التربية الرياضية في معهد وروضة الأمل للصم بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بإشراف الأستاذة عفاف الهريدي مديرة المعهد، مبينة أن فائدته لا تقتصر على شريحة معينة من شرائح المجتمع بل تمتد لتشمل مختلف الشرائح لذا كان من الضروري بمكان أن يسلط الضوء عليه لتبيان مدى خطورة التلوث السمعي وأهمية السعي للحد منها.
وأوضحت مدير عام المدينة أن طبيعة الحياة العصرية رغم إيجابياتها التي لا يمكن أن ننكرها تتضمن العديد من العادات والسلوكيات السلبية التي تتحول مع مرور الزمن إلى روتين يومي قلما انتبه الناس إليه وإلى ما يسببه من أمراض تهدد صحتنا وتلقي بها في أتون المخاطر المباشرة وغير المباشرة ولعل التلوث السمعي المحيط بنا من كل مكان أحد هذه المخاطر التي تسبب الأذى لأجهزتنا السمعية وتجعلها عرضة للضرر الكبير.
من جانبها أكدت الأستاذة خديجة أحمد بامخرمة مساعد مدير عام المدينة ورئيس رابطة التوعية البيئية في المدينة أن الرابطة تولي اهتمامها للتحديات التي تواجه مجتمعنا بشكل عام ومنها مشكلة التلوث السمعي التي باتت تشكل تهديداً حقيقياً على الجميع فبادرت لاحتضان مشروع الحد من التلوث السمعي والذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحضر وأكثر الأماكن تقدماً وخاصة الأماكن الصناعية نظراً للتوسع في استخدام الآلات والتكنولوجية الحديثة وثيقة الصلة بالتقدم والتوسع الذي يسعى وراءه الإنسان يوماً بعد يوم.
واعتبرت الأستاذة خديجة بامخرمة أن المشروع يندرج بشكل مباشر ضمن الأهداف التي تسعى رابطة التوعية البيئية إلى تحقيقها الأمر الذي دفع الرابطة لدعمه وتشجيع تنفيذه بدقة خاصة وأنه يعتبر الأول من نوعه على مستوى الدولة.
وأشارت رئيس رابطة التوعية البيئية في المدينة إلى أن الرابطة بتبنيها لمشروع (الحد من التلوث السمعي) تتبنى مشروعاً يساهم في الحد من الإعاقة السمعية ويزيد الوعي لدى جميع أبناء المجتمع بما تسعى مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لتحقيقه من فائدة ومنفعة لا تقتصر على الأشخاص من ذوي الإعاقة بل تشمل جميع فئات المجتمع.
التفاصيل-اضغط هنا-