استقبلت سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في مكتبها بمنى الإدارة في المدينة صباح أمس الأربعاء 29 أبريل الجاري وفداً ترأسته حرم القنصل الاسترالي السيدة سو هيو (SUE HEWEH) وضم كلاً من السيدات: لين لانغميد (LEANNE LANGMEAD) وويندي لويس (WENDY LEWIS) وجيني بلاك (JENNY BLACK) وهيلين شرودر (HELEN SCHRODER) اللواتي زرن المدينة بهدف التعرف عليها والاطلاع على ما تقدمه من برامج وخدمات وأنشطة لطلبتها من الأشخاص ذوي الإعاقة.
وبعد الاجتماع قام الوفد بجولة في أرجاء المدينة صحبته فيها سعادة الشيخة جميلة القاسمي ومنى عبد الكريم مديرة معهد التربية الفكرية و أحمد الحمادي مسؤول قسم العلاقات العامة وأمجد الطواهية مسؤول قسم التأهيل المهني و أسامة نديم مارديني مسؤول قسم الإعلام و هلا ناصر سكرتير قسم الإعلام والصحافي في القسم حازم ضاحي شحادة.
واستُهلت الجولة بمعهد التربية الفكرية حيث استمعوا من مديرته الأستاذة منى عبد الكريم ومن بعض أساتذته ومعلميه إلى أهم الطرق المتبعة داخل فصول المعهد في تعليم الطلبة من ذوي الإعاقة الذهنية ثم انتقلوا بعد ذلك إلى قسم التأهيل المهني واستمعوا من مسؤوله وبعض أساتذته ومدربيه إلى شرح عن منهج العمل المتبع في ورش القسم واطلعوا على كيفية تعليم الفتيات والفتيان المعاقين بعض الحرف اليدوية التي بإتقانها تساعدهم في المستقبل على تحقيق الاستقلالية الاقتصادية والاعتماد على النفس في تحقيق الذات.
وقد أكدت حرم القنصل الأسترالي السيدة سو هيو أن ما رأته في المدينة فاق توقعاتها فالعمل قائم على قدم وساق وبطريقة علمية ممنهجة لتعليم وتأهيل وتدريب الأشخاص من ذوي الإعاقة الأمر الذي يجعل من المدينة صرحاً حقيقياً عماده الرئيسي عمل الموظفين بإخلاص وتفان لتقديم أقصى قدر من الفائدة للطلاب.
وأوضحت السيدة سو أنه وبمقارنة المدينة مع عدد من المؤسسات والمراكز التي تعنى بالمعاقين في أستراليا نجد أنه ما من اختلافات جوهرية من حيث تقديم الخدمة وتأهيل الأشخاص من ذوي الإعاقة للاعتماد على أنفسهم وهذا يحقق للمجتمع مكاسب جمة من أبرزها تعاون المعاقين مع غير المعاقين في عملية بنائه وتطويره وتقدمه.
وتوجهت حرم القنصل الأسترالي بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع العاملين في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وفي مقدمتهم سعادة الشيخة جميلة القاسمي نظراً للجهد الذي يبذلونه في دعم المعاقين وتمكينهم ليكونوا ركيزة أساسية من ركائز المجتمع، معبرة عن رغبتها الصادقة في تكرار هذه الزيارة في المستقبل القريب.
من جانبهن عبرت سيدات الوفد الزائر عن سعادتهن الكبيرة بما رأينه في فصول وأقسام المدينة ومدى الجهد المبذول من قبل الجميع للارتقاء بالمستوى الفكري والمهني للأشخاص من ذوي الإعاقة