تنطلق اليوم في 11 مارس فعاليات السوق الخيري السابع الذي تنظمه "مدرسة الإبداع العلمي الدولية" في الشارقة تحت رعاية سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى للأسرة في الشارقة ومدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وستخصص المدرسة ريع سوقها الخيري السنوي الحالي والذي يستمر حتى 13 مارس، لدعم "مركز الشارقة للتوحد"، وذلك في إطار التزامها المستمر بالمساهمة الفاعلة تجاه المجتمع المحلي.
وسيقدم السوق الخيري السنوي، الذي يعد جزءاً أساسياً من برنامج أنشطة "مدرسة الإبداع العلمي الدولية" منذ تأسيسها في عام 2002، دعمه المادي للأطفال المصابين باضطراب التوحد الذي يعاني منه طفل واحد من بين كل 150 طفلاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك الدعم المعنوي اللازم لعائلات هؤلاء الأطفال.
ومن المتوقع أن يحقق السوق الخيري السنوي السابع، الذي يحظى بدعم رعاته الرئيسيين "مدينة دبي الرياضية"، و"مجموعة بوخاطر"، وتلفزيون الشارقة؛ ريعاً أعلى من السنة الماضية، بفضل المساهمات السخية المنتظرة من المواطنين وغيرهم من أصحاب الأيادي البيضاء الذين سيزورون السوق الخيري. وستكون فعاليات السوق الخيري، التي تقام على مدى ثلاثة أيام، حافلة بالأنشطة الترفيهية والتثقيفية للأطفال من كافة الفئات العمرية، وستتضمن عرضاً لمجموعة واسعة من المنتجات الحرفية واليدوية والمنزلية، والألعاب، والكتب، والهدايا المختلفة التي يمكن لزوار السوق الخيري أن يختاروا منها ما يحلو لهم لمساندة هذه الشريحة من أبناء المجتمع.
وتنظم "مدرسة الإبداع العلمي الدولية" هذه الفعالية الخيرية بشكل سنوي لدعم المنظمات غير الربحية التي تعمل في مختلف المجالات. وقد شملت بعض أنشطتها الخيرية في السنوات الماضية "مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي" و"دار رعاية المسنين بالشارقة"، بالإضافة إلى "مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية"، التي سيخصص ريع السوق الحالي أيضاً لدعم "مركز الشارقة للتوحد" التابع لها.
وتعليقاً على التزام مدرسة الإبداع العلمي الدولية بهذه المبادرة، قالت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي: "يشكل هذا الحدث السنوي لفتة كريمة من المدرسة وتأكيداً على دعمها المستمر للمبادرات النبيلة الهادفة إلى تنمية المجتمع، حيث يشكل السوق الخيري السنوي لمدرسة الإبداع العلمي الدولية واحداً من مصادر الدعم الأساسية لـ"مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية"، في إطار التزامها بمساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وحرصها على النهوض بمسؤوليتها كاملة تجاه المجتمع ومصلحة أبنائه".
وأضافت: "تزداد الحاجة اليوم إلى دعم ’مركز الشارقة للتوحد‘ أكثر من أي وقت مضى، خاصة في ظل الانتشار المتزايد لاضطراب التوحد في دولة الإمارات العربية المتحدة. فهذه الفعاليات تساهم في رفع درجة الوعي حول هذا الاضطراب النمائي وتوفير الدعم المادي اللازم لتزويد الأطفال المصابين بما يحتاجونه من خدمات تعليمية وعلاجية متخصصة، بما في ذلك التشخيص والتدخل المبكر والعلاج، وكذلك تقديم المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة وعائلاتهم في مجتمعنا بشكل عام".
ويعتبر التدخل المبكر حاجة ملحة بالنسبة للأطفال المصابين بالتوحد، لتمكينهم من التفاعل الاجتماعي بصورة أفضل، وزيادة فرص اندماجهم في المجتمع.