استقبلت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية صباح يوم الاثنين 11 والثلاثاء 12مايو الجاري الأستاذ أسامة راشد موفد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت ومشرف مركز الارتقاء للصم للعلوم الشرعية والإنسانية الذي زار المدينة بهدف الاطلاع على ما تقدمه من برامج وخدمات وأنشطة لطلبتها من ذوي الإعاقة بشكل عام وما يقدمه معهد وروضة الأمل للصم لطلبته من ذوي الإعاقة السمعية بشكل خاص. وفي جولة صحبه فيها مديرة معهد الأمل للصم عفاف الهريدي ومسؤول قسم الإعلام أسامة نديم مارديني ومنال رجب منسقة الخدمة في قسم الخدمة الاجتماعية والصحافي في القسم حازم ضاحي شحادة تعرف الأستاذ أسامة على فصول معهد الأمل وأحدث الطرق التي يتبعها أساتذته ومدربوه ومشرفوه لتعليم الأشخاص الصم وضعاف الصم أساسيات النطق بالإضافة على منهاج وزارة التربية والتعليم الذي يتدرجون فيه حتى الصف الثاني عشر ليتخرجوا بعد ذلك وينخرطوا في التعليم الجامعي أو مجالات العمل.
كما اطلع موفد وزارة الأوقاف في جولته اليوم على بقية أقسام المدينة من مركز التدخل المبكر إلى معهد التربية الفكرية وقسم التأهيل المهني والتوظيف وراقب آلية العمل والتعليم المتبعة في هذه الأقسام والأساليب الممنهجة التي يستخدمها العاملون مع الأشخاص من ذوي الإعاقة للارتقاء بقدراتهم المهنية والعلمية ليكونوا على أهبة الاستعداد دائماً ليساهموا في رفعة المجتمع وتقدمه.
وقد أكد الأستاذ أسامة راشد أن هذه الزيارة تأتي في إطار تمتين وتوثيق الأواصر مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وتبادل الخبرات والتجارب مع مؤسسة شهد لها القريب والبعيد بكفاءتها وجدارتها في التعامل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة وتقديم أقصى قدر من الخدمات لهم لتمكينهم من أن يكونوا عناصر فعالة ومنتجة في مجتمعهم.
وقال موفد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية: إن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لوحة إنسانية خلابة رسمتها أيادٍ مخلصة واعتنت بها قلوب عامرة بحب الخير والعطاء والإخلاص لخدمة أخواننا وأبنائنا ذوي الإعاقة، مشيداً بالروح العالية التي تميزت بها معلمات معهد الأمل والكادر والإداري والفني وحرص المعهد على استخدام الوسائل الحديثة في التعليم وتطبيق المعايير العلمية في التدريس والفصول والسعي للتغلب على التحديات التي تواجههم بالعزيمة القوية واستغلال كافة المواد المتاحة بأكمل وأفضل استغلال ممكن .
ولفت موفد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت إلى أن الجهد الكبير الذي يبذله جميع العاملين في المدينة ينعكس بشكل إيجابي على المستوى العلمي والمهني لطلبتها وهذا ما يجعل الاقتداء بهذا النهج ضرورة ملحة لنقل الإيجابيات المتعددة إلى المراكز الأخرى لا في إطار دولة الإمارات وحسب بل خارجها أيضاً.
وأشاد مشرف مركز الارتقاء بجو العائلة الواحدة الذي يطغى على العمل في المدينة لأنه واحد من أهم الأسباب التي تؤدي إلى نجاح هذا العمل متوجهاً بالشكر والتقدير إلى سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي على بصماتها الواضحة في كل ركن من أركان المدينة ومشيداً بتأثيرها المعنوي الكبير على طاقم العمل الذي يعمل بروح الفريق الواحد مثنياً على حسن استقبال المدينة لضيوفها وتقديم كافة المعلومات اللازمة لهم بأريحية عالية .