أشادت سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بالخطوات الحثيثة التي تتابعت مؤخراً لإنشاء الشبكة العربية للتوحد ما يعكس تنامي الاهتمام على المستوى العربي بقضايا الإعاقة بما فيها إعاقة التوحد، فضلاً عن زيادة التشبيك ومستوى التعاون بين المؤسسات العاملة في المجال إلى حد إيجاد أطر تنظيمية فاعلة تجمع الجهود المبعثرة وتوحدها.
وقالت سعادة الشيخة جميلة القاسمي في تعليق لها حول تسارع الخطوات لإنشاء الشبكة العربية للتوحد إن التنسيق الذي بدأ خليجياً فيما يتعلق بإعاقة التوحد من خلال إنشاء الرابطة الخليجية للتوحد وعضوية دول الخليج العربية كافة في هذه الرابطة نراه اليوم يستكمل ويتوسع ليشمل عدداً لا بأس به من الدول العربية.
وأضافت أنه إذا كانت هناك أهمية لهذه الأطر الجديدة فإنها تفتح المجال واسعاً أمام تطوير العمل وتوحيد الجهود للارتقاء بالخدمات المقدمة لحالات التوحد وزيادة مستوى الدعم المقدم لأسرهم.
وأكدت سعادة الشيخة جميلة القاسمي أن سعي مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية إلى جانب الجهات العربية الناشطة في المجال لتأسيس الشبكة العربية للتوحد وإبرازها إلى حيز الوجود أتى منسجماً مع رؤيتها في الحد من الإعاقة والتخفيف من آثارها السلبية في مجتمع الإمارات خاصة والمجتمع العربي بشكل عام وكذلك ضمن سعيها لأن تكون رائدة على المستويين الإقليمي والدولي في جعل ذوي الإعاقة أكثر تمكناً وأكثر اندماجاً في مجتمعاتهم.
وعلى هذا الأساس ـ تضيف ـ فإن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية تحرص كل الحرص على مواكبة كل ما يستجد في المجال والمبادرة لكل ما من شأنه تحسين شروط حياة المعاقين وذويهم ومن هنا أتت عضويتها منذ سنوات في الرابطة الخليجية للتوحد ومشاركتها اليوم في تأسيس الشبكة العربية للتوحد.
التفاصيل-اضغط هنا-