مركز الشارقة للتوحد

كانت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية السباقة في تقديم الخدمة لفئة الأطفال التوحديين وذلك في عام 1995 بافتتاح فصل خاص في قسم التربية الفكرية.                                و انطلاقا من هدف المدينة في زيادة عدد المستفيدين من هذه الخدمة وتطويرها تم تأسيس مركز الشارقة للتوحد والذي افتتحته رسمياً سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الشارقة في 16/2/2002  بهدف تقديم خدمات تربوية وعلاجية اختصاصية لدعم الأطفال والشباب التوحديين وعائلاتهم.

  

ماهو التوحد ؟

هو خلل وظيفي في عمل الدماغ وتظهر أعراضه في المجالات التالية : 

 1- اضطراب نوعي في التفاعل الاجتماعي (مثل : قلة أو غياب التواصل مع أطفال من العمر نفسه).

 2- اضطراب نوعي في التواصل اللفظي وغير اللفظي (مثل : تأخر في تطور الكلام أو فقدانه كليا).

 3- سلوك نمطي ومتكرر وذخيرة محدودة من الاهتمامات والنشاطات (مثل:  الإهتمام بأجزاء الألعاب وليس بوظيفتها).

 

تظهر السمات التوحدية خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل. تصل درجة انتشار الاضطراب التوحدي  إلى 1.3 لكل ألف  شخص وتكون أكثرإرتفاعا بالنسبة للأطفال الذكور بمعدل (80 % ). كما أن معظم الأطفال التوحديين (70%) تكون لديهم إعاقة ذهنية.

 

وتشير البحوث الحالية إلى أن الإصابة بالتوحد تعود لأسباب وراثية وعضوية  منها مثلاً تعرض الأم  إلى الإصابة بالإمراض  أثناء الحمل أو نقص الأوكسجين أثناء الولادة أو مرض الطفل بعد الولادة.

 

على الرغم من أن البحوث الحالية لاتعد بالشفاء من الإعاقة حيث يظل معظم الأشخاص التوحديين بحاجة للمساعدة مدى الحياة بدرجات مختلفة إلا أن التدخل التربوي والعلاجي المبكر يساعد بشكل كبير على تطويرقدرات الطفل.

 

 لمن نقدم الخدمة ؟

 1- للأطفال من الفئة العمرية من سن 4 سنوات والمشخصين ضمن اضطراب طيف التوحد .

 2- لأسر الأطفال التوحديين الذين هم بحاجة للتدريب والإرشاد والدعم النفسي.

3- للتربويين والمشرفين العاملين بمجال التوحد.  

 

 كيف نعمل؟

يهدف المركز إلى التخفيف من تأثير أعراض الاضطراب التوحدي على تكيف الأشخاص التوحديين مع المحيط وتوفير البيئة المناسبة لتطوير قدراتهم التعليمية والمهارات الحياتية.

 

ويرتكز العمل التربوي مع طلاب المركز على التدريب فى المجالات التالية :

  1- التواصل، التفاعل الاجتماعي، المعرفي، الاستقلالية والمهارات الحياتية بهدف تطوير قدراتهم الاستقلالية حتى يتمكنوا من تعميمها في الحياة المنزلية والأماكن العامة.

 

  2- يمثل الإرشاد الأسري بجوانبه التدريية والعلاجية من أهم وظائف المركز للتخفيف من الضغوطات التي يواجهها الأهل مع طفلهم التوحدي في الحياة اليومية نظرا لكون الاضطراب التوحدي من أصعب الإعاقات. 

 

3- يتطلب العمل مع الأطفال التوحديين فريق عمل يتمتع بالكفاءة والخبرة والمعرفة الكافية بطبيعة الإعاقة لذلك يعطي المركز اهتمامه الأكبر لتدريب الفريق عن طريق الإرشاد، الإشراف، المتابعة والمشاركة في الدورات التدريبية.

 

ومن أجل تقديم الخدمة الشاملة والمتكاملة لأطفال المركز، فإن فريق العمل يضم جميع الاختصاصات من تربويين ومعالجين (موسيقى، فنون، رياضة، علاج طبيعي، وظيفي، علاج نفسي، وتدريب أكاديمي وتربوي ). 

 

التالي