استقبلت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية صباح اليوم الاثنين 27 أبريل الجاري كلاً من الشاعرين راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي ومحمد عبد الله البريكي المدير الفني حيث كان في استقبالهما كل من: الأستاذة منى عبد الكريم مديرة معهد التربية الفكرية والأستاذة ميثاء حمد بن مجرن مديرة مركز التدخل المبكر بالإنابة والأستاذ محمد فوزي مسؤول قسم العلاج الطبيعي والوظيفي والأستاذ أحمد الحمادي مسؤول قسم العلاقات العامة والأستاذة أسماء محمد والأستاذ أسامة نديم مارديني مسؤول قسم الإعلام والصحافي في قسم الإعلام حازم ضاحي شحادة.
وبعد وصول الشاعرين إلى مركز التدخل المبكر استمعا من الأستاذة منى عبد الكريم إلى شرح مفصل عن المدينة منذ تأسيسها عام 1979 وما تتضمنه من أقسام وفروع تقدم الخدمات والبرامج والأنشطة لما يزيد عن 2780 معاقاً تختلف درجات إعاقاتهم بين الخفيفة والمتوسطة والشديدة ويقوم على تعليمهم وتدريبهم وتأهيلهم والعمل معهم 470 موظفاً يبذلون أقصى ما باستطاعتهم لتقديم الخدمة والمنفعة للطلاب من ذوي الإعاقة.
بعد ذلك قام الوفد الضيف يصحبه مستقبلوه بجولة في أرجاء المدينة استهلوها بمركز التدخل المبكر ثم انتقلوا إلى روضة الأمل للصم وبعهدها إلى معهد التربية الفكرية وخلال جولتهم فيه اطلعوا على البروفات التي يجريها الطلبة بإشراف أساتذتهم تحضيراً للحفل الختامي واستمتعوا بالعزف الذي قدمه لهم طالب معهد التربية الفكرية يوسف عبد السلام وصاحبه فيه غناء بعض من زملائه طلبة المعهد لنشيد لا تقل إني معاق.
وفي ختام الزيارة أكد الأستاذ راشد شرار أن ما شاهده في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية عصي على الوصف لأن الجهد المبذول من قبل الإدارة والموظفين ينعكس نتائج إيجابية على الأبناء والأخوة من ذوي الإعاقة فيتجاوزون إعاقاتهم ويبرهنون للمجتمع أنهم أشخاص قادرون على تحقيق الإنجازات شأنهم في ذلك شأن الأشخاص غير المعاقين.
وأوضح مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي أن زيارته للمدينة أمنية كان بوده لو تحققت منذ زمن لأنها معلم حقيقي من معالم تعليم وتأهيل وتدريب المعاقين وأبرز ما يميز هذا المعلم عدم تخصيص الخدمات التي يقدمها لجنسية أو فئة معينة بل هو مشرع أبوابه لجميع المحتاجين لخدماته ولعل ذلك بالإضافة إلى العمل بإخلاص سر النجاح الذي يحققه باستمرار.
ووعد الشاعر راشد شرار بتأليف قصيدة مخصصة للمعاقين وسيضعها تحت تصرف الاختصاصيين في المدينة لتلحينها وتدريب الطلبة على غنائها متمنيا ًدوام النجاح والتوفيق لجميع العاملين في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.
من جانبه توجه الأستاذ الشاعر محمد عبد الله البريكي بجزيل الشكر والتقدير لكل من يساهم في تقديم العون إلى الأشخاص من ذوي الإعاقة ووعد بالمزيد من التواصل مستقبلاً.
وبدورها شكرت الأستاذة منى عبد الكريم للشاعرين مبادرتهما هذه والقيام بزيارة المدينة للتعرف على أبرز البرامج والخدمات والأنشطة التي تقدمها لطلابها من ذوي الإعاقة آملة استمرار التواصل والتعاون بين الجانبين.