تنطلق مع بداية العام الدراسي الجديد في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية فعاليات حملة ترشيد الاستهلاك والإنفاق التي ينظمها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة لجميع مؤسساته تحت شعار (معاً من أجل ثقافة استهلاكية واعية) بتوجيه من رئيس المجلس حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي. وقد أوضحت رئيسة رابطة التوعية البيئية في المدينة الأستاذة خديجة أحمد بامخرمة أن من أهم أهداف برنامج المدينة ضمن هذه الحملة تعريف أفراد المجتمع بأهمية ترشيد الاستهلاك وزيادة الوعي بضرورة كبح إنتاج النفايات والتوعية بأهمية المحافظة على البيئة من خلال ترشيد الاستهلاك وإعادة الاستعمال وإعادة التدوير بالإضافة إلى التعريف بالمجلس ومؤسساته وإظهارها إعلامياً وتحقيق التفاعل المجتمعي مع المدينة وتنمية وتعزيز روح العمل التطوعي وتوفير إيرادات مالية للمدينة بطريقة مبتكرة وذات مردود معنوي وبيئي للمجتمع.
وبينت رئيسة رابطة التوعية البيئية أن البرنامج سيشمل مختلف مناطق إمارة الشارقة بشكل خاص والإمارات بشكل عام حيث سيستمر من سبتمبر 2009 وحتى سبتمبر 2010 متضمناً مجموعة من النشاطات الرئيسية ومنها حملة توعية تتضمن ندوة بعنوان (قصص ناجحة) تعرض لتجارب مؤسسات وأفراد في كيفية المحافظة على البيئة وترشيد الإنفاق والاستهلاك من خلال الاستفادة من المخلفات في ما يعود على المجتمع بالنفع العام.
ومن نشاطات حملة التوعية ـ تضيف الأستاذة خديجة ـ تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية في تصنيع منتجات مفيدة من مخلفات البيئة وعرض فلم قصير بعنوان (عالم من المخلفات) وتنظيم محاضرات توعية للمدارس والجامعات والمؤسسات حول تقليل كمية النفايات والقيام بزيارات ميدانية للمؤسسات وحث موظفيها كي يحافظوا على البيئة من خلال تجميع المخلفات.
ومن النشاطات الرئيسية للبرنامج مشروع التصنيع البيئي الذي يتضمن الاستفادة من بقايا مخلفات الزجاج والمعدن والورق والبلاستيك والقماش والخشب لعمل منتجات مفيدة وعملية للاستهلاك وذات مردود مالي بالإضافة إلى حملة إعادة التدوير وهدفها تشجيع عملية إعادة استخدام العلب والزجاجات والعبوات الكرتونية المستخدمة في جميع أنحاء الإمارات ويمكن للجميع المساعدة فيها من خلال تصميم وطباعة ملصقات لتوعية وتعليم الناس ودراسة حملات التدوير في الدول الأخرى لمعرفة ما إذا كان من الممكن استخدامها هنا وعقد لقاءات مع طلبة المدارس التي تقوم بتنفيذ عمليات التدوير وتعليم أطفال المدارس المحافظة على البيئة.
التفاصيل-اضغط هنا-