توجهت سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بالشكر والتقدير إلى جميع المتطوعين في المهرجان الثالث للكتاب المستعمل مؤكدة أن الهدف الأسمى الذي يبتغي الجميع تحقيقه من خلال هذا المهرجان هو نشر الثقافة وتمكين الفئات التي لا تستطيع شراء الكتب من شرائها بأسعار رمزية يكون من اليسير جداً دفعها وبالتالي تعميم ثقافة الكتاب وحب القراءة ليس بالنسبة لشريحة دون أخرى بل لجميع الشرائح والجاليات والمراكز والمؤسسات التي تشكل النسيج المجتمعي.
وأعربت نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة عن ثقتها الكاملة بالمهرجان وبالعاملين فيه داعية إياهم إلى بذل الجهد الحثيث ليكون غاية في التنظيم والإتقان والنجاح ويعكس صورة مشرقة للعمل التطوعي الذي تسعى المدينة إلى غرسه سلوكاً ممارساً بشكل مستمر لأن إيجابياته لا تقتصر على الجهة المنفذة للعمل وحسب بل تتعداها لتشمل الجميع.
وأشارت سعادة الشيخة جميلة القاسمي إلى أن الكتاب ليس بمنظره الفخم والدال على الطباعة المكلفة بل الكتاب بموضوعه وقيمته العلمية والأدبية وبما يفتحه لقارئه من آفاق رحبة تطور قدراته العقلية وتسمو بها، مركزة على أهمية الكتب المخصصة للأطفال وضرورة أن تحتوي على قيم فكرية عالية لأنهم عماد المستقبل وأمل المجتمع ككل.
وأعربت مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية عن ثقتها الكبيرة بنجاح المهرجان الثالث للكتاب المستعمل وبقدرته على تحقيق الأهداف المخططة له سابقاً خلال أيام انعقاده من خلال إخلاص المتطوعين فيه وإقبال الناس عليه، مبينة أن ريع المهرجان سيعود لمصلحة الأشخاص من ذوي الإعاقة للارتقاء بالمستوى العام للخدمات المقدمة للمعاقين.
جاء ذلك في الاجتماع التحضيري للمهرجان الثالث للكتاب المستعمل الذي عقد صباح أمس السبت 28 فبراير الماضي في معهد الأمل للصم وحضره عدد كبير من المتطوعين والمتطوعات في المهرجان استعداداً للمهرجان الذي ستنظمه المدينة في الفترة من 4 وحتى 7 مارس الحالي تحت شعار (صحبة أمان على مر الزمان) في حديقة النخيل بالشارقة.
وتحدث المنسق العام للمهرجان الأستاذ جهاد عبد القادر عن جهوزية الجميع استعداداً للانطلاقة المرتقبة يوم الأربعاء القادم مؤكداً أن كلمة السر لإنجاح المهرجان بإذن الله هي تعاون جميع اللجان مع بعضها بعضاً في سبيل سير العمل بشكل صحيح.
التفاصيل-اضغط هنا-