أكدت سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية على الدور الكبير والهام الذي تلعبه وسائل الإعلام عامة في تعديل اتجاهات الأفراد والجماعات تجاه الأشخاص من ذوي الإعاقة ودعت إلى توخي الموضوعية والتحلي بالواقعية والابتعاد عن المبالغات أثناء التعامل مع قضايا الأشخاص المعاقين وبحيث لا تضيع صورة هؤلاء الحقيقية في الصورة المبالغ فيها وهو ما سينعكس على نظرة المجتمع تجاههم وعدم واقعية البرامج والخدمات التي هم بحاجة إليها.
جاء هذا الحديث أثناء اللقاء المفتوح الذي عقدته سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي أمس الأحد 24 مايو الجاري في مكتبها بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة بمناسبة تكريم الإعلاميات المتميزات اللواتي أسهمن بدور لافت في الحملة الإعلامية للتوعية بالإعاقة الذهنية التي نظمها معهد التربية الفكرية في نوفمبر 2008 الماضي.
وقد وجهت سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي في بداية حديثها الشكر لمديرة معهد التربية الفكرية الأستاذة منى عبد الكريم على فكرة حملة التوعية وفكرة التكريم التي انبثقت عنها وقالت في معرض إشادتها بالدور الذي يلعبه الإعلام عامة في خدمة الأهداف العليا للمؤسسات العاملة في المجال الاجتماعي والإنساني: نحن لا نستطيع عمل شيء بدون الإعلام فأعمال المؤسسات قد تبقى حبيسة جدرانها إن لم يقم الإعلام بإظهارها وابرازها والإعلان عنها والترويج لما تحمله من أهداف سامية.
وأكدت الشيخة جميلة القاسمي على ضرورة أن يتحلى الإعلام بالواقعية ويبتعد عن المبالغات عند طرح قضايا ذوي الإعاقة وانجازاتهم وقالت إن ما يفيدنا أكثر كعاملين في هذه المؤسسات وما يفيد المستفيدين من خدماتنا هو الشفافية والمصداقية التي هي المدخل الأنسب للحصول على تأييد المجتمع ودعمه لأهداف هذه المؤسسات.
واختتمت الشيخة جميلة القاسمي حديثها بتوجيه تحية شكر وتقدير لوسائل الإعلام ولكل من ساهم وغطى حملة معهد التربية الفكرية للتوعية بالإعاقة الذهنية وغيرها من النشاطات وخصت بالذكر جريدة الخليج ووكالة أنباء الإمارات ومجلة الشرطي الصغير، كما أشادت ببرنامج مشاعل الأمل الذي أسهمت المخرجة المعروفة ريهان عمران في تطويره واخراجه بحلة جديدة وجعله ناجحاً بكل المقاييس معبرة عن شكرها وتقديرها بهذه المناسبة لتلفزيون الشارقة ولجميع العاملين فيه.
التفاصيل-اضغط هنا-