بمناسبة يوم العلاج الوظيفي نظم قسم العلاج الطبيعي والوظيفي بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في قاعة المحاضرات بمركز التدخل المبكر صباح اليوم الأربعاء 15 أبريل الجاري ورشة عمل بعنوان (العلاج الوظيفي) قدمتها اختصاصية العلاج الوظيفي في القسم الأستاذة ancy وتولت الترجمة إلى اللغة العربية اختصاصية العلاج الطبيعي الأستاذة رنا هشام وحضرها عدد من الاختصاصيين وأولياء الأمور والأمهات والمهتمين بالشأن.
استهلت اختصاصية العلاج الوظيفي الورشة بتعريف العلاج الوظيفي كعلم يعنى بتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة كيف يعتمدون على أنفسهم ويحسنون من أدائهم الوظيفي وكيفية التعامل مع مهاراتهم الحياتية لتجنب المشاكل التي من الممكن أن تعترضهم، كما يعنى بالجانب الحركي والإدراكي للشخص المعاق.
بعد ذلك عددت الأستاذة آنسي الجوانب التي يساعد فيها العلاج الوظيفي ومنها المشاكل العظمية والمفاصل والمشاكل العصبية والإدراكية والذهنية وحالات الحروق والسرطانات ويتم العمل فيه كجزء من فريق حيث من الوارد جداً أن يكون عمل الاختصاصيين الوظيفيين مشتركاً مع عمل دكاترة وممرضين أو مدرسين بهدف تقديم أقصى منفعة ممكنة للطفل ذي الإعاقة.
وذكرت اختصاصية العلاج الوظيفي أن التركيز على العناية بالذات وتحسين القدرة على التعامل الاجتماعي وكيفية استخدام الحواس في الحصول على النتائج المرجوة بالإضافة إلى الصحة النفسية للأشخاص من ذوي الإعاقة كلها أمور يركز على تنميتها اختصاصي العلاج الوظيفي ويعمل على تقييم أداء المعاق فيها.
وتحدثت المحاضرة عن السعي الحثيث لاختصاصيي العلاج الوظيفي كي يقوموا بتقييم الأطفال ذوي الإعاقة الذين يعانون من مشاكل في الاعتناء الذاتي والإدراك والمشاكل الحسية والعمل الدؤوب كي يتم التغلب على هذه المشاكل من خلال خطة ممنهجة تصل بهم إلى مساعدة الأهل كي يقوموا بمساعدة أبنائهم في بيوتهم وتعزيز العمل المشترك بين الطرفين للوصول إلى الهدف الأقصى وهو اعتماد الطفل على ذاته.
وأكدت الأستاذة آنسي أن من بين أهم الطرق التي يمكن استخدامها في العلاج الوظيفي لتحسين أداء الأطفال من ذوي الإعاقة هو تحسين الأداء الحسي لهم من خلال تحفيز البصر والسمع واللمس وحس التوازن بالجسم والإحساس بالموقع بالنسبة للبيئة المحيطة حيث يؤدي هذا التحفيز دوراً فعالاً في قدرة الطفل المعاق العامة وبالتالي سينعكس إيجابياً على قدرته الحركية والتواصلية.
وعددت اختصاصية العلاج الوظيفي مجموعة من الحالات التي يتصدى لها العلاج الوظيفي ومنها: الشلل الدماغي والإصابات العصبية وإصابات الظهر والعمود الفقري، وحالات الأطفال الخدج والتوحد والوهن العضلي وعدم اكتمال النخاع الشوكي والتأخر الحركي.